هذه النسخة للطباعة فقط من [ امل مصر - http://www.amal-masr.com ]
- ذهب محافظ وأتى محافظ .. والآن أعتقد أن المحافظ يبان من عنوانه - http://www.amal-masr.com/show-117735.html - [ عدد الزيارات :64 ]

ذهب محافظ وأتى محافظ .. والآن أعتقد أن المحافظ يبان من عنوانه

undefined

نحن نشهد انطلاقة كبرى للعمل فى المحليات لأنه مهما تبذل الحكومة المركزية من جهد تظل المحليات هى الحلقة الوسيطة لتقديم كل الخدمات للمواطنين من نظافة ورصف ومياه شرب وصرف صحي وغيرها من الخدمات التى ترتبط بحياة المواطنين اليومية أعلم أن اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية حريص على التدقيق فى كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالاختيارات ودراستها لكى تخرج حركة المحافظين كما يتمنى المواطنون فى كل محافظات مصر خاصة أن هناك محافظين نجحوا خلال فترة توليهم مسئولياتهم وآخرين لم يحالفهم التوفيق المهم متابعة الأداء بشكل ميداني كما يحدث الان مع الدكتور علاء عبدالحليم محافظ القليوبية له من شعب القليوبية تعظيم سلام لما حدث منه فى اول يوم تولى العمل فلا يعقل أن تكون مشكلتنا حتى الآن هى النظافة أو التعديات فهناك جهود جبارة تبذل الآن للانطلاق بالاقتصاد الوطنى وجنى ثمار الإصلاح فلابد من أن تكون القيادات المحلية على المستوى نفسه .
اخى القارىء بالطبع هى أكبر وأوسع حركة للمحافظين وليس علينا إلا أن ننتظر لنتابع أداء كل محافظ فى مكانه وقدرته على الإدارة والتعامل مع المشكلات المزمنة والخدمات ودائماً ما تكون الممارسة قادرة على الفرز فالكل يطلق تصريحات ويقدم وعودا ومن يمتلك برنامج هو الذى يستطيع العمل بشكل واضح وعلينا أن ننتظر لنرى أداء كل محافظ هناك محافظون يتعاملون بمسؤولية وهناك من يظل قابعا فى مكانه منتظرا أو يكتفى بجولات لزوم التصوير والاستعراض وإذا كان المثل يقول الخطاب يبان من عنوانه فإن المحافظ يبان من النظافة والمرور والمخالفات الموجودة فى محافظته والقدرة على اختراق الملفات المزمنة العالقة باستبعاد القيادت الناجحة والتى تمثل فى القليوبية الاستاذ السيد موسى رئيس مدينة بنها سابقا والاستاذ عبد الحكيم القاضى رئيس حى شرق شبرا الخيمة والبحث فى كيفية تقديمهم اعتذار عن العمل واسترداد الحقوق لاصحابها هذا ماننتظره من الدكتور علاء محافظ القليوبية
وكذلك السيطرة على أداء المؤسسات التعليمية والمستشفيات والمدارس على الأقل من جانب الخدمة وتسهيل مهامها لكن لكى يقوم المحافظ بدوره عليه أن يختار رؤساء أحياء ومدنا وقرى فاعلين وألا يستسلم لشلل معروفة فى كل محافظة ولا يمكن أن يعمل من دون رؤساء مدن وأحياء حقيقيين ثم ان أغلب المحافظين يعلنون أنهم يخصصون أوقات للقاء المواطنين والنواب وينتهى الأمر بزيارات وافتتاحات وتصريحات هلامية وإذا كانت سلطة تعيين رؤساء الأحياء والمدن للمحافظين فإن محاسبة المحافظ تتم على فشل رؤساء الأحياء وعلى المشروعات المعطلة والخدمات الغائبة والسيئة المرور واشغالات مخالفات البناء كثير من رؤساء المدن والأحياء والقرى يتجاهلون أزمات المواطنين ومشاكلهم ويختفون فى مكاتبهم المكيفة وهؤلاء هم السبب الأول والأخير لإفشال أى منظومة للتحديث وثلاثة أرباع الغضب والإحباط لدى المواطنين وبسبب فشلهم يتم ترحيل المطالب للمحافظ والحكومة مع ان الشوارع تخضع لسطوة الإشغالات تحت سمع وبصر المحليات التى تبدو كأنها تشجع العدوان وتساعد المعتدين هذه التفاصيل موجودة ومعروفة للمحافظين وللحكومة والإهمال مثل الإرهاب يضيع الكثير من الجهود التى تبذلها الدولة فى البناء والبنية الأساسية والطرق والكبارى والمدن هذه هى القواعد الحاكمة لكل المحليات وإذا كنا بانتظار قانون الإدارة المحلية وانتخاب مجالس شعبية محلية يفترض أن يكون هناك رؤساء مدن وأحياء وقرى نحن نلف وندور ونتجادل وهناك نقطة واضحة تبدأ عندها المشكلات وتنتهى المحليات الأحياء والمدن والقرى يضيعون أى جهد ويمارسون فسادا معلنا يتعمدون تعطيل مصالح الناس وفرض مخالفات على السليم وترك المخالف بسببهم ضاعت املاك الرى أمام التعدى على نهر النيل واملاك الدولة ناهيك عن انتشار وفوضى النقل والمرور والتوك توك
با لاضافة الى العديد من المشاكل ومنها الصحة ربما يكون السبب فى هذه الفوضى هو تعدد أنظمة العلاج لدينا مستشفيات عامة ومركزية وأخرى تابعة للمؤسسة العلاجية ونظام تأمين صحى عتيق ننفق عليه مليارات ولا يفيد فى تقديم خدمة حقيقية وأنظمة نقابية أو خاصة تتبع شركات تأمين كل هذه الأنظمة ولا توجد فاعلية وربما كنا بحاجة إلى دراسة كل هذا ونحن فى اتجاه لتطبيق نظام التأمين الصحى الشامل الذى يفترض فيه الفصل بين الإدارة والتمويل والتعاقدات وينهى الأنظمة المتعددة للعلاج وينظم إدارة للموارد ويغلق ثغرات الإهدار الصحة عندنا ليست فقيرة فى الإمكانات لكن المشكلة فى الإهمال والتسرب والفقر فى المتابعة والرقابة والإدارة .
=====================

- ذهب محافظ وأتى محافظ .. والآن أعتقد أن المحافظ يبان من عنوانه‏ - http://www.amal-masr.com/show-117735.html
جميع الحقوق محفوظة 2012 لـجريدة أمل مصر