هذه النسخة للطباعة فقط من [ امل مصر - http://www.amal-masr.com ]
- يد تبنى ويد تحارب الإرهاب - http://www.amal-masr.com/show-107887.html - [ عدد الزيارات :254 ]

يد تبنى ويد تحارب الإرهاب

undefined

أيها الشعب العظيم لابد من النزول الى اللجان الانتخابية وكذلك اطالب المواطنين بالاقامة في الشارع يحمون الوطن بأصواتهم حتى لو استدعى هذا الأمر غلق المنازل والإقامة بالشوارع طوال أيام الانتخابات الرئاسية المقبلة والتوعية بأهمية المشاركة السياسية والنزول لانتخابات
لان الرئيس عبدالفتاح السيسى لو عرض برنامجا انتخابيا وضع فيه ما حققه طيلة السنوات الأربع الماضية لما صدقه أحد لان مصر لم تتعود على هذا الحجم من الحركة والإنجاز وهى فى أوضاعها الطبيعية فما بالكم وهى خارجة من ثورتين ومن تحت يد تنظيم إرهابى أراد أن يحولها لدمية فى يد الخليفة العثمانى وقتها أنتخبه المصريون لثقتهم فيه وفى المؤسسة العسكرية التى ينتمى لها التى تختار دوماً الانحياز للشعب أيا كان الحاكم ولم يخيب الرئيس ظن المصريين به فشرع فى تنفيذ ما تحتاجه مصر فعلياً خاص معارك على كل الجبهات فى الداخل والخارج حتى تستعيد مصر مكانتها ووضعها الطبيعى الذى يليق بها ورفع شعار (يد تبنى ويد تحارب الإرهاب) فالتنمية كانت هى الهدف والقضاء على الإرهاب لا يقل عنه أهمية خاصة أن قوى خارجية وداخلية تستخدم الإرهاب لإيقاف وتيرة التنمية فى مصر خاض الرئيس ومعه مؤسسات الدولة الوطنية ولا يزالون يخوضون معارك على كل الجبهات وأهمها بطبيعة الحال من وجهة نظرى المعركة ضد الفساد كونه العائق أمام أى تقدم وتنمية وقد رأينا أنه لا أحد معصوم من الحساب سواء كان وزيرا أو محافظا أو موظفا بسيطا الكل تحت سيف الرقابة لأن هناك رغبة قوية فى اجتثاث الفاسدين وما يقوم به الرئيس كل يوم هو ما ساعد على تأمين جبهة مصر الداخلية من أى تدخلات خارجية فضلاً عن حمايتها من التوترات التى كانت يسعى لها الارهاب وبعض الممولين فى الداخل والخارج حتى حينما اتخذ الرئيس القرار الصعب بتعويم الجنيه وقرارات الإصلاح الاقتصادى لقى تأييدا من المواطن المصرى البسيط الذى رغم أنه أول المتضررين من هذه القرارات لكنه قبل بها لتأكده أن مصر بدونها ستصل إلى مرحلة الانهيار وليقينه أيضاً أن الرئيس ما كان ليغامر بشعبيته إلا لإنقاذ البلد من المصير المجهول آخذا فى الاعتبار أن أوضاعنا الاقتصادية لم تكن فى حال يسمح لنا بالاستمرار فالسياحة تأثرت بفعل سقوط الطائرة الروسية فى سيناء والاستثمارات الأجنبية تأخرت كثيراً خوفاً من الإرهاب وكلنا نعلم أن سقوط الطائرة وأيضاً الإرهاب لم يكن إلا بفعل فاعل أراد أن تصل مصر لمرحلة الانهيار وإعلان أفلاسها لتعود جماعة الخراب والتدمير مرة أخرى إلى سدة الحكم ليقدمونها هدية لخليفة الإرهاب ولتقسيمها إلى دويلات صغيرة ومنذ اليوم الأول لانتخابه قرر الرئيس السيسى أن يخوض معركة التنمية ومعه المؤسسات الوطنية والشعب ولم تتوقف عجلة الافتتاحات يوماً واحداً لأن مصر بحاجة إلى آلاف المشروعات التى تعوضها عما فقدته طيلة السنوات الماضية وهو ما يدركه الرئيس جيداً وقد يستعجب البعض حينما يرى الرئيس كل يوم فى مكان يفتتح مشروع جديد أو يتابع آخر فى طريقه للافتتاح وفى نفس الوقت البلد منشغلة بالانتخابات الرئاسية التى ستنطلق بالخارج خلال أيام قليلة ومن بعدها سيذهب المصريين فى الداخل إلى صناديق الاقتراع ليقولوا كلمتهم وهذا من وجهة نظرى أحد ثمار ما تم زراعته خلال السنوات الأربع الماضية فمصر دولة كبيرة ولا يجب أن تنشغل بقضية عن قضايا أخرى فمعركتها ضد الإرهاب لم تشغل الحكومة عن الاستمرار فى التنمية كما أن الانتخابات مهما كانت وتيرتها فإنها لن تكون سببا فى إيقاف عجلة العمل ولو لشهر أو شهرين لأن ما فقدته مصر فى الماضى لا يمكن تعوضيه إلا بايصال الليل بالنهار فى العمل لكى نصل إلى الهدف ثم أن مصر والمصريين يستحقون أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعى بلا منغصات ولا مشاكل وأن يروا مصر تتقدم دون أن يوقفها أحد وأن تقوم كل مؤسسة فى الدولة بالدور المطلوب منها وهو ما نراه يتحقق الأن فكل مسؤول يعرف مسؤولياته جيداً وكذلك القوات المسلحة تؤمن جبهتنا الداخلية وحدودنا وأمننا القومى وتشارك أيضاً فى عملية التنمية ورجال الشرطة يقومون بدورهم الوطنى فى تأمين الداخل والاستعداد للانتخابات والوزارات الخدمية تواصل العمل فى مشروعات التنمية ووزارة الخارجية تتحرك بثبات ورزانة فى الملفات الإقليمية والدولية وهناك مؤسسات أخرى تقوم بأدوار مهمة ربما لا يعلمها الجميع لكن بدونها كنا فقدنا الكثير وفوق الجميع رئيس دولة لا يدخر جهداً فى سبيل أن تحيا مصر دولة قوية ***
==================

- يد تبنى ويد تحارب الإرهاب‏ - http://www.amal-masr.com/show-107887.html
جميع الحقوق محفوظة 2012 لـجريدة أمل مصر